مجمع البحوث الاسلامية

206

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

والبرابر : الجداء ، واحدها : بربر . وقوله : « ما يعرف هرّا من برّ » أي ما يعرف الهرهرة من البربرة . وقيل : البرّ : سوق الغنم ، وقيل : ضدّ العقوق . والبرّ : الفأرة ، والفؤاد أيضا ، يقال : هو مطمئنّ البرّ . وبربر : جيل من النّاس . والبريراء : من أسماء جبال بني سليم . ورجل بربار : للمأفون الّذي إذا مشى حرّك كلّ شيء منه ، وقيل : صيّاح . ( 10 : 214 ) الخطّابيّ : « إنّ لكلّ امرئ جوّانيّا وبرّانيّا ، فمن يصلح جوّانيّه يصلح اللّه برّانيّه ، ومن يفسد جوّانيّه يفسد اللّه برّانيّه » . والبرّانيّ : منسوب إلى البرّ ، يقول : من أصلح باطن أمره فيما بينه وبين اللّه أصلح اللّه له ظاهره وحسّن في أعين النّاس أمره ، ومن أفسد سرّه ونيّته أفسد اللّه أمره وقبّح في عيون النّاس علانيته . ( 2 : 354 ) أبرّ فلان ، إذا صار إلى البرّ . ( 3 : 77 ) الجوهريّ : البرّ : خلاف العقوق ، والمبرّة مثله . تقول : بررت والدي بالكسر ، أبرّه برّا ، فأنا برّ به وبارّ . وجمع البرّ : أبرار ، وجمع البارّ : البررة . وفلان يبرّ خالقه ويتبرّره ، أي يطيعه . والأمّ برّة بولدها . وبرّ فلان في يمينه ، أي صدق . وبرّ حجّه ، وبرّ حجّه ، وبرّ اللّه حجّه برّا بالكسر ، في هذا كلّه . وتبارّوا : تفاعلوا من البرّ . وفي المثل : « لا يعرف هرّا من برّ » أي لا يعرف من يكرهه ممّن يبرّه . والبرّ بالفتح : خلاف البحر . والبرّيّة بالفتح : الصّحراء ، والجمع : البراري . والبرّيت بوزن « فعليت » : البرّيّة ، فلمّا سكّنت الياء صارت الهاء تاء ، مثل عفريت وعفرية ، والجمع : البراريت . وبرّة : اسم البرّ ، وهو معرفة . [ ثمّ استشهد بشعر ] والبربرة : الصّوت ، وكلام في غضب ، تقول : بربر فهو بربار ، مثل ثرثر فهو ثرثار . وبربر : جيل من النّاس ، وهم البرابرة والهاء للعجمة والنّسب ، وإن شئت حذفتها . والبرير : ثمر الأراك ، واحدتها : بريرة . وبريرة : اسم امرأة . والبرّ : جمع برّة من القمح ، ومنع سيبويه أن يجمع البرّ على أبرار ، وجوّزه المبرّد قياسا . والبربور : الجشيش من البرّ . وأبر اللّه حجّك ، لغة في برّ اللّه حجّك ، أي قبله . وأبرّ فلان على أصحابه ، أي علاهم . ( 2 : 588 ) ابن فارس : الباء والرّاء في المضاعف أربعة أصول : الصّدق ، وحكاية صوت ، وخلاف البحر ، ونبت . فأمّا الصّدق فقولهم : صدق فلان وبرّ ، وبرّت يمينه : صدقت ، وأبرّها : أمضاها على الصّدق . وتقول : برّ اللّه حجّك وأبرّه ، وحجّة مبرورة ، أي قبلت قبول العمل الصّادق . ومن ذلك قولهم : يبرّ ربّه ، أي يطيعه ، وهو من الصّدق . [ ثمّ استشهد بشعر ] ومنه قول اللّه تعالى : لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ